مؤسسة المصري تشارك في الإفطار الرمضاني الخيري لمؤسسة التعاون دعما لمبادرة إسناد

رام الله، فلسطين – 10 آذار 2026 – شاركت مؤسسة منيب وأنجلا المصري في الإفطار الرمضاني الخيري الذي نظمته مؤسسة التعاون في مدينة رام الله، بحضور السيد منيب رشيد المصري، إلى جانب عدد من أعضاء فريق المؤسسة.

وجمع الإفطار قيادات مجتمعية وشركاء وداعمين ملتزمين باستدامة التعليم وتمكين المؤسسات الفلسطينية. وخُصص الحدث لدعم مبادرة “إسناد”، إحدى مبادرات مؤسسة التعاون الهادفة إلى استدامة التعليم العالي في غزة ودعم طلبة الجامعات الذين تعطلت مسيرتهم الأكاديمية بشكل كبير.

تم إعداد مبادرة “إسناد” بما يتناسب مع ظروف الأزمات، إذ تتجاوز إطار المنح الدراسية التقليدية من خلال دعم منظومة التعليم العالي بشكل شامل. ولا يقتصر دورها على مساندة الطلبة فحسب، بل يمتد ليشمل دعم استمرارية الجامعات وأعضاء الهيئات التدريسية والبنية التحتية التعليمية.

وتُعطى الأولوية من خلال المبادرة للطلبة في سنواتهم الدراسية النهائية، وفي التخصصات الحيوية اللازمة لمرحلة تعافي غزة، بما يشمل الصحة والهندسة والتعليم والزراعة، إضافة إلى القطاعات القابلة للتكيّف رقمياً مثل البرمجة والتسويق الرقمي، بما يتيح للخريجين ايجاد فرص عمل وتحقيق دخل عن بُعد.

وأطلقت هذه المبادرة استجابةً لأزمة تعليمية حادة تؤثر على أكثر من 88,000 طالب، في وقت تعرّضت فيه أكثر من 195 مبنىً جامعي لأضرار جسيمة.

ومنذ عام 2024، مكّنت المبادرة 5,475 طالباً وطالبة من مواصلة تعليمهم الجامعي من خلال دعمها المباشر للمؤسسات التعليمية، فيما تخرّج 1,809 طالباً والتحقوا بسوق العمل.

ويُعدّ السيد منيب رشيد المصري من الأعضاء المؤسسين لمؤسسة “التعاون”، ورئيسها الفخري، كما يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس الاستدامة فيها. وقد جدّد التزامه بدعم التعليم باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المستدامة. ومن خلال المؤسسة، قدّم دعماً مالياً لمبادرة “إسناد”، تعزيزاً للجهود الرامية إلى ضمان استمرار طلبة غزة في تعليمهم رغم التحديات الراهنة.

يبقى التعليم محوراً أساسياً في عمل مؤسسة منيب وأنجلا المصري في فلسطين والأردن ولبنان. ومن خلال مبادرات مثل “إسناد”، تواصل المؤسسة دعم الجامعات والمنح الدراسية والبرامج الأكاديمية التي توسّع فرص الوصول إلى التعليم وتعزز آفاق الطلبة.