دعمت مؤسسة منيب وأنجلا المصري تطوير تطبيق التجوال الافتراضي في القدس، وهو منصة رقمية مبتكرة تهدف إلى التعريف بالتراث الثقافي لمدينة القدس وصون سرديتها التاريخية الفلسطينية، من خلال توظيف تقنيات رقمية تفاعلية تحاكي الواقع.
يتوفر التطبيق بست لغات هي: العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والتركية، بما يتيح الوصول إلى تاريخ القدس وتراثها الثقافي لجمهور واسع حول العالم. ومن خلال جولات افتراضية تفاعلية بتقنية 360 درجة، يمكّن التطبيق المستخدمين من استكشاف أبرز معالم البلدة القديمة، بما في ذلك أسوارها التاريخية، وأبوابها، وقبابها، وشوارعها، وأسواقها، ومتاجرها، ومطاعمها، بما يوفر تجربة غامرة تحاكي إلى حد كبير الزيارة الميدانية.
ولا يقتصر التطبيق على الجولات الافتراضية، بل يضم أيضًا محتوى تعليميًا وتوثيقيًا يستند إلى السردية التاريخية الفلسطينية للمواقع الأثرية والتراثية في البلدة القديمة بالقدس. ويُقدَّم هذا المحتوى بأسلوب موجز ودقيق وسهل الوصول، يجمع بين الوضوح والعمق، بما يسهم في صون تاريخ المدينة وهويتها وإرثها الحضاري.
ويجسد هذا المشروع التزام المؤسسة بدعم مدينة القدس من خلال مبادرات ثقافية ورقمية مبتكرة. ومن خلال توظيف التكنولوجيا في حفظ الذاكرة الجمعية وتعزيز السردية الفلسطينية، يسهم التطبيق في توسيع نطاق الوصول إلى تراث القدس على المستوى العالمي، لا سيما في ظل القيود المفروضة على الوصول إلى المدينة.