مؤسسة المصري ترعى النسخة السادسة من مهرجان القدس للسينما العربية 2026

القدس، فلسطين – 21 آب 2026 – تواصل مؤسسة منيب وأنجلا المصري دعمها للمشهد الثقافي الفلسطيني، من خلال رعاية مهرجان القدس للسينما العربية في دورته السادسة، تأكيدًا على التزامها المستمر بتعزيز مكانة القدس بوصفها مركزًا نابضًا بالحياة الثقافية والإبداعية، ودعم المبادرات التي تسهم في ترسيخ الهوية الثقافية الفلسطينية والانفتاح على الإنتاج السينمائي العربي.

وتُقام الدورة السادسة من المهرجان تحت شعار “الحياة والاستمرارية” خلال الفترة الممتدة من 28 يوليو وحتى 2 أغسطس 2026، بمشاركة نخبة من الأفلام العربية الروائية والوثائقية والقصيرة، التي تعكس تنوع التجارب السينمائية العربية المعاصرة وثراء الأصوات والرؤى الإبداعية القادمة من مختلف أنحاء المنطقة.

ويضم البرنامج التنافسي للمهرجان سبعة أفلام روائية طويلة من إنتاجات عربية وأوروبية مشتركة، وستة أفلام وثائقية طويلة، وثلاثة أفلام فلسطينية قصيرة، إضافة إلى 18 فيلمًا قصيرًا من مصر والمغرب والأردن وسوريا والسعودية والعراق واليمن وتونس والجزائر ولبنان، تتنافس جميعها ضمن المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة.

كما تشهد الدورة برنامجًا خاصًا للسينما السودانية يضم ستة أفلام أرشيفية مرممة، في مبادرة تسلط الضوء على الإرث السينمائي السوداني وأهمية حفظه وإتاحته للأجيال الجديدة. وتتنافس الأفلام المشاركة في أقسام المهرجان الثلاثة؛ الروائي الطويل، والوثائقي الطويل، والأفلام القصيرة، على جوائز مالية تمنحها لجان تحكيم متخصصة تضم نخبة من السينمائيين والنقاد العرب.

ولا يقتصر المهرجان على العروض السينمائية، بل يتضمن برنامجًا ثقافيًا ومعرفيًا متكاملًا من الورش المتخصصة والفعاليات المرافقة. وضمن هذا البرنامج، ترعى مؤسسة المصري جولة ثقافية في متحف التراث الفلسطيني، وورشة “النساء، القماش، والسينما: الذاكرة البصرية للمرأة الفلسطينية”، التي تديرها غدير نجار، وتستكشف العلاقة بين السينما والذاكرة الشخصية واللباس باعتباره لغة بصرية تحمل الهوية والتاريخ من منظور نسوي وإنساني، إلى جانب مجموعة من الورش واللقاءات المهنية التي تعزز الحوار وتبادل الخبرات بين صناع السينما والجمهور.

تأتي رعاية مؤسسة منيب وأنجلا المصري للمهرجان للعام السادس على التوالي انطلاقًا من إيمانها بأهمية الثقافة والفنون بوصفهما ركيزة أساسية في تعزيز الهوية الوطنية، وإبراز السردية الفلسطينية، ودعم الحراك الثقافي في مدينة القدس، بما يسهم في ترسيخ حضورها كحاضنة للإبداع والفكر رغم التحديات.