عمّان، الأردن – 7 أيلول 2026 – من بحر غزة إلى مسرح عمّان، تحمل فرقة صول موسيقاها وذاكرتها ورسالتها في الصمود، لتقدّم عرضها على مسرح المدرسة الأرثوذكسية في 4 و5 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بدعم من مؤسسة منيب وأنجلا المصري. ومن المتوقع أن يستقطب الحفل جمهوراً من 470 شخصاً، في أمسية تجمع بين الموسيقى والتضامن. وسيُخصَّص جزء من ريع الحفل لدعم أهالي غزة مباشرةً، بالتعاون مع الحملة الشعبية لدعم صمود غزة “صمود” والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
تروي موسيقى فرقة صول حكاية غزة، مستحضرةً تفاصيل الحياة اليومية وما يعيشه أهلها، وتجسيد صمود شعب يرفض أن تُختزل هويته في ظروفه وحدها. وقد تأسست الفرقة عام 2012، وقدمت عروضاً على مسارح دولية رغم التحديات المستمرة التي فرضتها الحرب والتهجير، محوّلةً التجارب الشخصية والجماعية إلى صوت فني مؤثر. وبالمحصلة، فإن كل مسرح تقف عليه فرقة صول يمثل فعلاً من أفعال المقاومة الثقافية، وتأكيداً على الروح الحية لمجتمعها.
ويُقدَّم حفل “من بحر غزة إلى عمّان” بتنظيم مؤسستين في طليعة المشهد الثقافي الفلسطيني والعربي. فمسرح البلد، وهو فضاء ثقافي مستقل في قلب عمّان، يدعم الفنانين المستقلين منذ عام 2005، ويوفّر مساحة للموسيقى والمسرح والسينما والفنون الحضرية، انطلاقاً من إيمانه بأن الفن حق للجميع. أما بنت الياسمين، فهي مبادرة ثقافية تُعنى بالاحتفاء بالتراث الفلسطيني وربط الفلسطينيين في الوطن والشتات، من خلال إبراز تنوّع أصوات الشعب الفلسطيني وتقاليده، ومواصلة حمل ثقافته إلى المستقبل.
تعكس رعاية مؤسسة منيب وأنجلا المصري لهذا الحفل إيمانها بالدور الحيوي للفنون والثقافة في تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية، وحفظ الذاكرة الجمعية، واستدامة الحياة الثقافية للمجتمعات الفلسطينية أينما وُجدت. كما تؤكد قناعة المؤسسة بأن الاستثمار في الفنون ليس أمراً هامشيا في مسيرة التنمية، بل هو جزء أساسي من كرامة الشعب واستمراريته.